شي وحدين
كتبهازاهر محمد صلاح الدين ، في 11 يوليو 2008 الساعة: 17:57 م
واحـد يـديــرهــــا
لا خـر يـعـاديـهــا
واحد بالغـش يـبنـيهــا
للوخريـن يخـلـيهـــا
يا مـا عمـرو من خناشـي
القناعــة مكاينـا شــي
خـلاّو الصح، والمعقــول
ناقشوا بالحـوار الـراشي
يـا كلـو بجـوج فّـــام
يواجهوا بجوج وجـــوه
يحاربـوا ويقولـو السـلام
اللي طلع حداهم يهملــوه
مركبهم مغـروم بالســرق
بحرهم القانون ع الـورق
ويلـو علـى مـركـــب
محكـوم عليه بالغــرق
يـدهم .. مقاذف طويلــة
شراعهم واجبـات قليلـة
بوصلتهـم ف كـل اتجـاه
حياتهـم كلهـا عليلـــة
واد الــهــم دّاهــــم
ويـامـا داو لـيـنـــا
سـولـنــا فـيـهـــم
مـا سـولـوا فـيـنــا
يـامـا تـبـعـنـاهــم
ما تـلفـتـو لـيـنــا
حـيـاتـهـم غــاديــا
اللـي فيهم ما يجينـــا
مـادويـنـا .. ما دّاوينــا
خلّيناهم.. ما فكروا فينــا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أغسطس 11th, 2008 at 11 أغسطس 2008 9:45 م
السلام عليكم ورحمة الله
اشكرك على الدعوة اللطيفة…
دام العطاء والتالق..
وتحيتي اليك
سبتمبر 1st, 2008 at 1 سبتمبر 2008 6:48 م
اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام ، ربي وربك الله ، هلال رشد وخير ” ” ، بهذا الدعاء الذي رواه الترمذي عن طلحة بن عبيد الله عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا ، يستقبل المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها شهرا عظيما لا كبقية الشهور ، وأياما نقية خالية من كل شيطان مريد، لا تقنع النفس منها أبدا ولا تشبع من نسيمها وريحانها وحلاوتها ولا تتمنى بكل ما أوتيت من جوامع المشاعر الراقية النبيلة إلا دوامها وعدم رحيلها وانتهائها . إنه شهر رمضان الكريم ، شهر الصيام والقيام ، والذكر والصبر والإنابة والرجوع إلى الله بالعبادة والتقوى ، والتنافس فيه عز وجل لنيل مرضاته بالتسابق والهرولة نحو فعل الخيرات والإكثار من الطاعات والأعمال الصالحات ، شهر صلة الرحم ورحمة الفقراء والمساكين وذوي القربى واليتامى وأبناء السبيل وغيرهم ، شهر المعجزات والكرامات والبطولات والإنتصارات ، شهر العلاج النفسي والوقاية من كل داء يتربص بالبدن الدوائر ، شهر > ، شهر إجابة الدعاء وفرحة المسلمين بفريضتهم الجميلة وبلقائهم مع من خلقهم وسواهم وفرض عليهم هذه الفريضة النعمة ، شهر التخلص من ذنوب الماضي وخطايا السنين وآثام الأعوام ومعاصي العمر ، … ولأنه سيد الشهور وأميرها وملكها بدون منازع ، ولأنه خاب وخسر وما أفلح وماربح من أدركه هذا الشهر ولم يغفر له ، وجب الوقوف عنده وبين يديه بكلمات تنطلق من الكتاب والسنة لتبين لنا ولغيرنا حقائق ومميزات وبركات هذا الشهر الكريم العظيم .
رمضان مبارك سعيد وكل عام وأنتم في أمن وأمان وإيمان
تحيتي ومودتي